الاثنين، 16 فبراير 2015

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جامعة قسنطينة2-عبد الحميد مهري


معهد علم المكتبات والتوثيق             
السنة الثانية ماستر
تخصص تكنولوجيا جديدة وأنظمة المعلومات                                                                                      الفوج:01


الواقع الافتراضي والويب الدلالي








إعداد الطلبة:                                                                                  تحت إشراف د.كمال
كشكار روميساء
 طبشيش مريم


السنة الجامعية:2014-2015م





خطة البحث:
مقدمة
المحور الأول :أساسيات الواقع الافتراضي
1-ماهية الواقع الافتراضي
2-تطبيقات الواقع الافتراضي
3-الواقع الافتراضي بين الايجابيات والسلبيات

المحور الثاني:مدخل إلى الويب الدلالي
1-تعريف الويب الدلالي
2-الويب الدلالي لمحة تاريخية
3-الويب الدلالي المجالات والآليات

المحور الثالث:الويب الدلالي واستخداماته الوثائقية
1-مجالات تطبيق الويب الدلالي داخل المؤسسات الوثائقية
2-الويب الدلالي في المؤسسات الوثائقية بين الايجابيات والسلبيات
3-معوقات تطبيق الويب الدلالي في المؤسسات الوثائقية وسبل تجاوزها.
خاتمة
المقدمة:

يعتبر الواقع الافتراضي بأنه التجسيد الفعلي للواقع المعاش تماما لكنه ليس حقيقيا ولن يمضي وقت طويل قبل أن يصبح
عسيرا فصله عن الواقع الحقيقي في حياتنا اليومية ،فيوجد الكثير من الأفراد الدين بدأوا يعتمدون على نظم وبرامج الواقع الافتراضي كما يمكن القول أن تكنولوجيا العالم الافتراضي تجعل بإمكان المستخدم التفاعل داخل محيط ثلاثي الأبعاد وحتى يستطيع المستخدم التوغل والتفاعل مع تلك المشاهد ، كما يمكن القول أن الواقع الافتراضي يرتبط ارتباط وثيق بتكنولوجيات الويب الدلالي كونهما عنصران متكاملان لايمكن التفريط في احد منها

المحور الأول:أساسيات الواقع الافتراضي
1-ماهية الواقع الافتراضي:يعرف الواقع الافتراضي على انه بيئة تفاعلية ثلاثية الأبعاد مصممة بواسطة برامج كمبيوترية يحيط الواقع بالمستخدم ويدخله في عالم وهمي بحيث يبدو هدا العالم وكأنه واقعي ويتم التفاعل مع هدا الواقع نتيجة التفاعلات التي تحدث بين البيئة الافتراضية وحواس المستخدم واستجابته.
2-تطبيقات الواقع الافتراضي:
الإعلان:أي أن الواقع الافتراضي سوف يثبت أنه أفضل وسيلة تم اختراعها للإعلان المنزلي حيث تقوم شركات كبيرة نظيرة استئجار مواقع لعرض سلعها
الصحافة: بالنسبة للصحف الالكترونية فهي تستخدم الواقع الافتراضي في ترويج لأخبارها وتشهير بها.
التعليم:استخدمت  المحاكاة الحاسوبية لأغراض التربوية لسنوات عديدة حتى قبل حلول الحاسبات الصغيرة كدالك يمكن أن يستخدم في مشروع جيسون الذي يمكن بواسطته لأطفال المدارس أن يختبروا كلا من الوجود في البعد والدي يشير إلى الشعور بالوجود في مكان أخر غير مكان الشخص الحقيقي  وقد تم تصميم هدا البرنامج الذي تشرف علية وكالة الأمريكية النازا ويستخدم لإيجاد الإثارة والحافز عند الأطفال لدراسة العلوم،الرياضيات،والتقنية خلال إتاحة التحكم للأطفال بواسطة الوجود في البعد.
ويمكن تصنيف التجارب والتطبيقات الافتراضية التي استخدمت للتعليم :
1-الألعاب الافتراضية التعليمية
2-المسرح الافتراضي
3-المعمل الافتراضي
4-المتحف الافتراضي
5-البيئات التعليمية الافتراضية
6-الحديقة الافتراضية
7-الفضاء الافتراضي والطيران
8-المصانع الافتراضية ومعاهد التدريب المهني الافتراضية
9-المحاكم الافتراضية والجنايات الافتراضية
-الواقع الافتراضي بين الايجابيات والسلبيات:
ايجابيات الواقع الافتراضي:
1-التواجد والانغماس
2-التفاعل :وهو قدرة مستخدم البرنامج على التأثير في هدا العالم المصنوع الذي يراه أمامه.
3-يشجع الإبداع والابتكار
4-إمكانية التجديد والتحديث خصوصا وان الواقع الافتراضي يعتمد على تقنية التجديد
5-السرعة والدقة.
6-يخلق جوا من المتعة والإثارة والتشويق.

سلبيات  الواقع الافتراضي:
1-الانغماس الذاتي في الواقع الافتراضي
2-إبعاد المستخدم عن الحياة الحقيقية
3-جعل المتعلم يعتمد اعتمادا تاما على هد الواقع مما يجمد من قدراته الفكرية
4-التشتت الاجتماعي وتباعد بين أفراد المجتمعات
المحور الثاني:مدخل إلى الويب الدلالي
تعريف الويب الدلالي:هو رؤية وفكرة مخترع شبكة الويب السيد تيم برنارز لي ويهدف من ورائها إلى جعل ويب الدلالي وسيط عالمي لتبادل المعلومات والبيانات والمعارف البشرية وهناك العديد من المصطلحات التي أطلقت أو ترجم إليها المصطلح ومنها الويب الدلالي أو الويب السيمانطيقي ،أو الويب ذي الدلالات ألفظية.
الويب الدلالي لمحة تاريخية
إن ظهور الويب الدلالي كان نتيجة اختلاف الرؤية عند تيم برنزلي لما سيكون عليه شكل الويب في المستقبل التي بدلت الكثير من المفاهيم والمعايير لتلك المواقع،والواقع أن رؤيته لم تتغير أو تختلف في الحقيقة ولكنها كانت رؤيته مند البداية التي أصابها الخلل جراء الاستخدام العشوائي لمطوري الويب الدين استخدموا روابط صماء لاتعني شيئا للألة سوى إن هدا الموقع مرتبط بهذا الموقع دون تضمين أي علاقات وصفية أو تضمينية بين الروابط بينما كان حلمه أن تكون الروابط أكثر دلالية للعلاقة فيما بينها كأن تشير إلى إن هدا الرابط هو نوع من أو جزء من أو غيرها من العلاقات الوصفية،وبدالك نستطيع أن نلخص حلم تيم بأن يكون الويب وسيط عالمي لتبادل المعلومات والمعرفة البشرية ،وان يراه أكثر دكاء بطريقة تجعل الألة ايضا تفهم مادا تعني محتويات صفحة ما في الويب وماداتعني الروابط في تلك الصفحة،هدا الحلم يمكن برامج المستقبل أن تعطي نتائج ذكية وان تخدم احتياجاتنا مدعمة بنوع من الذكاء الاصطناعي ،وبدالك نجد أنه اعتمد في تفكيره في كل دالك على تحويل الويب لقاعدة بيانات عملاقة والربط بين تلك البيانات بما يسمى الميتاداتا أو ماوراء البيانات ومن هنا جاءت ورقة العمل هده لتعطي موجزا لمفهوم وبنية الويب الدلالي.
الويب الدلالي المجالات والآليات
1-المجال التجاري:حيث استخدم في عمل بوابة تجارية تظم معلومات عن قطع غيار السيارات والتي تم الحصول عليها من قواعد البيانات صناع وموردي هده القطع في اروبا
2-مجال الطبي:حيث يستخدم لمساعدة الباحثين في المجال الطبي على إدارة البحوث في العلوم الطبية الحديثة ،حيث تساعدهم على فهم أفضل للأمراض وتسريع عملية تطوير العلاج،فعلى سبيل المثال ففي 2006 تم عمل نظام للسجلات الطبية للحد من الأخطاء الطبية ،وتحسين الكفاءة الطبيب مع المريض وقد استند النظام على تقنيات الويب الدلالي لتوصيف السجلات الطبية وترميزها لسرعة الوصول إليها
3-مجال المكتبات الرقمية:
مما لاشك فيه أن الهدف الرئيسي للمكتبات الرقمية ،هواتاحة مصادر المعلومات الموجودة لأكبر عدد ممكن من المستفيدين مع تقديم خدماتها لقطاع عريض من مستخدمي هده المكتبات فتقوم تلك المكتبات بتصوير محتويات الكتب والدوريات وغيرها من مصادر المعلومات ،سواء عن طريق قوائم المحتويات أو النصوص الكاملة
لدالك فأن تطبيقات الهامة للويب الدلالي هو العمل على السماح بعمليات وصف الموضوعات والبيانات وتخزينها ،وتأسيس الخطوط العامة لما يسمى بخرائط التدفق ،أو الانطولوجيات ،فالهدف الرئيسي من تطبيق تكنولوجيا ويب الدلالي في مجال المكتبات والمعلومات هو إتاحة قابلية التشغيل المتبادل ،أي سهولة تبادل المعلومات والبيانات بين اكبر عدد ممكن من المستفيدين ،كالقدرة على إتاحة البيانات والمعلومات الرقمية بصورة جيدة وتوزيع هده البيانات عبر أماكن التخزين المختلفة على شبكة الانترنت أو أماكن تخزينها في المكتبة الرقمية.
المحور الثالث: الويب الدلالي واستخداماته الوثائقية
1-مجالات تطبيق الويب الدلالي داخل المؤسسات الوثائقية
استرجاع المعلومات
يعمل الويب الدلالي على زيادة كفاءة استرجاع المعلومات من شبكة الإنترنت من خلال الارتقاء بنظم واستراتيجيات البحث واسترجاع المعلومات المستخدمة في بناء محركات البحث، وتوظيف التطورات المستجدة في مجال تكنولوجيا الاتصالات والذكاء الاصطناعي، والقدرات الهائلة لشبكات الحاسب الآلي في عمليات معالجة مصادر المحتوى الرقمي المتاح على شبكة الإنترنت، وكذلك إيجاد التطبيقات الملائمة للارتقاء بتكنولوجيا بناء المكتبات الرقمية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة من هذا النوع الجديد من المكتبات.
لدالك فأن تطبيقات الهامة للويب الدلالي هو العمل على السماح بعمليات وصف الموضوعات والبيانات وتخزينها ،وتأسيس الخطوط العامة لما يسمى بخرائط التدفق ،أو الانطولوجيات ،فالهدف الرئيسي من تطبيق تكنولوجيا ويب الدلالي في مجال المكتبات والمعلومات هو إتاحة قابلية التشغيل المتبادل ،أي سهولة تبادل المعلومات والبيانات بين اكبر عدد ممكن من المستفيدين ،كالقدرة على إتاحة البيانات والمعلومات الرقمية
فإن أحد التطبيقات الناتجة عن ويب الدلالي هو العمل على السماح بعمليات وصف الموضوعات والبيانات وتخزينها، وتأسيس الخطوط العامة لما يسمى بخرائط التدفق أو الأنطولوجيات Ontology، فالهدف الرئيسي من تطبيق تكنولوجيات ويب الدلالي في مجال المكتبات والمعلومات هو إتاحة قابلية التشغيل المتبادل، أي سهولة تبادل المعلومات والبيانات بين أكبر عدد من المستفيدين، كالقدرة على إتاحة البيانات والمعلومات الرقمية بصورة جيدة و توزيع هذه البيانات عبر أماكن التخزين المختلفة على شبكة الإنترنت أو أماكن تخزينها في المكتبة الرقمية.
و بهذه الطريقة يمكن تطبيق تكنولوجيا ويب الدلالي في المكتبات الرقمية و التي تتضمن العديد من واجهات الاستخدام User Interface، و الواجهات التفاعلية بين الحواسيب و الإنسان Human-computer Interaction (و هي تتيح عرض المعلومات و البيانات و رؤية و تصفح مجموعات البيانات الرقمية)، و حسابات المستفيدين User Profiling  (و التي تتضمن حرية التحرك للمستخدم في مساحة معينة من البيانات و التحكم فيها)، الخصوصية Personalization  (و التي تتضمن الموازنة بين الفردية و العمومية في التخصيص)، واجهات المستفيدين
الويب الدلالي في المؤسسات الوثائقية بين الايجابيات والسلبيات
ايجابيات:
السماح للمستخدمين بإضافة قيم لتلك البرنامج المعتمدة على المتصفح السماح للمستخدمين ليعبروا عن أنفسهم، اهتماماتهم وثقافتهم
تقليد تجربة المستخدمين من أنظمة التشغيل المكتبية من خلال تزويدهم بميزات وتطبيقات مشابهة لبيئاتهم الحاسوبية الشخصية
تزويد المستخدمين بأنظمة تفاعلية تسمح بمشاركتهم في تفاعل اجتماعي
السماح للمستخدمين بتعديل قاعدة البيانات من خلال إضافة، تغيير أو حذف المعلومات
السلبيات:
_تجميد الفكر
هي أداة رائعة للبشر ولكنها لا تخدم الآلة ودعوني أوضح لكم التالي الويب الآن بصورته الحالية مفهومة لنا نحن بني البشر ولكنها بالنسبة للآلات عبارة عن صفحات ممثلة بصفر، و واحد لا تعني لها شيء، إن ما نريده من الويب ذات الدلالات اللفظية أن تجعل الآلة أيضاً تفهم ماذا تعني محتويات صفحة ما في الويب، وماذا تعني الروابط في الصفحة إذا ما قمنا بذلك فيمكن لبرامج المستقبل أن تعطي نتائج ذكية وأن تخدم احتياجاتنا مدعمة بنوع من الذكاء الاصطناعي كما يقدم معلومات محددة ودقيقة في نتائج البحث

_انعدام التحلي بروح المسؤولية
معوقات تطبيق الويب الدلالي في المؤسسات الوثائقية وسبل تجاوزها.
-الميزانية الخاصة أو الموجهة لهدا المجال
نقص في التجهيزات
نقص في الكفاءات
عدم توفر الامكانيات المادية والمعنوية لتسير هدا المشروع
نقص الوعي بأهمية تطبيق هدا المشروع
سبل تجاوز هده المعوقات:
توفير الميزانية الكافية لتطبيق الويب الدلالي
توفير التجهيزات الخاصة بالويب الدلالي          
توفير الامكانياتالمادية والمعنوية من كفاءات لتطبيق هدا المشروع
الخاتمة
كلما ظهرت تقنية جديدة في مجال تكنولوجيا المعلومات، يسعى الجميع إلى الاستفادة من تطبيقاتها في مجالهم، ويبدو إن هناك توجهات متسارعة فيما يخص المعالجة الذكية للمعلومات، سواء باستخراجها أو ربطها ببعضها أو بمحاولة جعل الكمبيوتر يفهمها بشكل مقارب لفهم الإنسان. ومنذ فترة ظهرت تقنية جديدة في محركات البحث ونظم استرجاع المعلومات وهي ما يطلق عليه الويب الدلالي، وهو ثورة جديدة في مجال محركات البحث وتطور أدوات استرجاع المعلومات من الشبكة العالمية الإنترنت، ولعل هذه التقنية الجديدة هو التوجه الذي يركز عليه مخترع الإنترنت “تيم بيرنيرز لي الذي ابتكر مصطلح “الويب” والذي يطمح لتحسين تمثيل البيانات والبحث عنها في الإنترنت

 


الجمعة، 13 فبراير 2015

الجهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جامعة عبد الحميد مهري




معهد علم المكتبات والتوثيق                                      الفوج 02
السنة الثانية ماستر    
تخصص : تكنولوجيا جديدة وأنظمة المعلومات الوثائقية                                  
مقياس : نظم المعلومات الافتراضية


عرض بعنوان : تطبيقات تكنولوجيا الواقع الافتراضي في المؤسسات الوثائقية


من إعداد : شراك سهام + قليل حنان
تحت إشراف أ.د بطوش كمال .
خطة العرض :
مقدمة
الفصل الأول : مدخل عام إلى تكنولوجيا الواقع الافتراضي .
1- ماهية تكنولوجيا الواقع الافتراضي وأهميتها .
     2- مجالات تكنولوجيا الواقع الافتراضي .
     3- إيجابيات تكنولوجيا الواقع الافتراضي .
     4-معوقات تكنولوجيا الواقع الافتراضي وسبل تجاوزها .
الفصل الثاني : تطبيقات واستخدامات تكنولوجيا الواقع الافتراضي داخل المؤسسات الوثائقية .
     1- مستلزمات تطبيق واستخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي داخل المؤسسات الوثائقية .
 2- كيفية الاستفادة من تكنولوجيا الواقع الافتراضي داخل المؤسسات الوثائقية .
3- مجالات تطبيق تكنولوجيا الواقع الافتراضي داخل المؤسسات الوثائقية الوظائف والخدمات
 4- معوقات تطبيق تكنولوجيا الواقع الافتراضي في المؤسسات الوثائقية
 الفصل الثالث : نماذج عن المؤسسات الوثائقية الافتراضية
    1- نموذج عن المكتبات (المكتبة العراقية الافتراضية ).
2- نموذج عن مراكز التوثيق (المتحف الوطني الافتراضي السعودي).
خاتمة
قائمة المصادر والمراجع
مقدمة:
لقد تجاوزت تطبيقات تكنولوجيا الواقع الافتراضي عالم الخيال وأصبحت واقعاً حياً في العديد من مجالات الحياة . فهي الآن تفتح عوالم جديدة لطموح الإنسان وتتيح له أن يطل على عالم مُفتَرَض ليطلق فيه عنان أفكاره، وأن يكتسب خبرات قد يكون من الصعب أومن المستحيل اكتسابها في الواقع الموضوعي، وأن يحقق أهدافاً طالما راودتْ مخيّلته.
وهذا ما سنحاول إبرازه من خلال العرض الذي بين أيدينا .
1-  مدخل عام إلى تكنولوجيا الواقع الافتراضي
1-1      ماهية تكنولوجيا الواقع الافتراضي وأهميته:
هي التي يمكن للفرد من خلالها أن يمر بخبرات قد لا يستطيع أن يتعلمها في الواقع لأسباب عدة مثل : الخطورة ، التكلفة العالية ، أو ضيق الوقت وغيرها .
في هذه التقنية تشترك حواس الإنسان كي يمر بخبرة تشبه الواقع بدرجة كبيرة لكنها ليست حقيقية .
1- 2 مجالات تكنولوجيا الواقع الافتراضي :
لا تقتصر تكنولوجيا الواقع الافتراضي على مجال بعينه لكنها تفيد جميع الميادين ، وتتمثل أهمها في :
ü   مجال التعليم .
ü   مجال الطب .
ü   المجال الترفيهي .
ü   المجال العسكري .
ü   مجال الهندسة والعمارة .
ü   مجال القضاء .
1- 3 ايجابيات تكنولوجيا الواقع الافتراضي:
ü   توفير النفقات .
ü   محاكاة الأنظمة التي تفرض الظروف ضرورة التواجد بداخلها وإنشائها فعليا.
ü   النفاذية وتعددية الاستخدام .
ü   الاندماج إلى درجة أن المرء يفقد قدرة التفريق ما بين هو حقيقي وما بين هو مجرد صورة .
1- 4 معوقات تكنولوجيا الواقع الافتراضي:
ü   هي تلك الأدوات التي يحتاج المستخدم إلى لبسها على رأسه وعينيه ويديه ، وهي مشكلة يعكف الباحثون على إيجاد حلول لها
ü   إرهاف الجهاز العصبي وتوتره .
ü   الاستخدام المفرط لبرامج الواقع الافتراضي وأمام أجهزة الحاسوب ، له تأثيره الصحي السلبي
2- تطبيقات واستخدامات تكنولوجيا الواقع الافتراضي في المؤسسات الوثائقية :
2-1 مستلزمات تطبيق واستخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي داخل المؤسسات الوثائقية :
            أولا: العتاد
تبعاً لدرجة تعقيد وجودة العرض المطلوب بناؤه، فإنك قد تحتاج إلى جميع أو بعض أنواع العتاد التالية:
• بطاقات توليد الصور (
Image generators)
أجهزة التحكم بالحركة وأجهزة تحليل الأفعال (Manipulation and Control Devices).
الماوس.
• عصا الألعاب (
Joystick)
القفاز الآلي (Instrumented glove).
أدوات تعقّب الموقع (Position Tracking).
الحساسات ما فوق الصوتية (Ultrasonic sensors).
المتعقِّبات المغناطيسية (Magnetic trackers).
أجهزة التعقب الضوئية (Optical position tracking systems
            ثانياً: البرمجيات
تُصنَّف البرامج المستخدَمة في بناء مشاهد الواقع الافتراضي إلى نوعين أساسين:
أ - أطقم الأدوات البرمجية (
Toolkits (
تتكوَّن من مجموعة من المكتبات البرمجية (Libraries) )المُعَدَّة غالباً للغة البرمجة سي أوسي ، ويجب على من يستخدمها أن يكون مُلِماً بالبرمجة لِيُحسِن استخدامها.
ب - أنظمة التأليف (
Authoring systems) )
تختلف أنظمة التأليف عن أطقم الأدوات، فهذه الأنظمة برامج قائمة بذاتها، ولها واجهة استخدام خاصة بها تساعد المصمم على بناء مشاهد الواقع الافتراضي، وذلك دون الحاجة إلى معرفة المصمِّم بالبرمجة.
وفي الغالب، تكون عروض الواقع الافتراضي المُعَدَّة برمجيـًا( أي باستخدام أطقم الأدوات) أسرع وأدق من نظيرتها المُعَدَّة بوساطة أنظمة التأليف، وذلك يعود إلى أن البرمجة تختصر بعض المراحل في عملية ترجمة العروض إلى لغة الآلة
Compiling))
وينبغي الإشارة إلى أنه يوجد على الويب بعض البرامج المجانية التي تُتيح بناء عروض بسيطة من عروض الواقع الافتراضي. ومن هذه البرامج البرنامج ACK3D والبرنامج Gossamer
2-2 كيفية الاستفادة من تكنولوجيا الواقع الافتراضي داخل المؤسسات الوثائقية:
·       خدمة البحث الحر .
·        خدمة العرض الإلكتروني .
·        خدمة التصفح الكامل .
·       خدمة الاتصال العالمي .
·        خدمة المحادثات الإلكترونية .
·       خدمة المنتديات الإلكترونية .
·       خدمة البرامج السمعية البصرية.
·       خدمة الترجمة .
2-3 مجالات تطبيق تكنولوجيا الواقع الافتراضي داخل المؤسسات الوثائقية الوظائف والخدمات :
*  المكتبة الافتراضية ثلاثية الأبعاد .
*  التخزين الافتراضي ( الحوسبة السحابية ).
*  الزيارات الافتراضية .
*  التدريب .
*  مجموعات النقاش.
*  الجولات المكتبية الافتراضية .
*  الفهارس الافتراضية .
*  قوائم الناشرين الافتراضية .
2-4 معوقات تطبيق تكنولوجيا الواقع الافتراضي في المؤسسات الوثائقية :
تكاليف باهظة بسبب التجديد المستمر للتكنولوجيا.
 _الإدمان على التواجد داخل الواقع الافتراضي الناجم عن الانغماس والتفاعل بدرجة كبيرة.
_حالة عدم القدرة على التفرقة بين الواقع الافتراضي والواقع الحقيقي.
_توليد حالة الإجبار العقلي ، التأثير النفسي المرتبط بالرهاب و الفوبيا.
3- نماذج عن مؤسسات وثائقية افتراضية :
3-1 المكتبة العلمية الافتراضية العراقية :
إنّ المكتبة العلمية الافتراضية العراقية (IVSL) هي موقع على شبكة الانترنت يمكن الباحثين من أساتذة ودارسين وطلبة في الجامعات ومراكز البحوث العراقية من الوصول إلى مجموعة مميزة من ملايين المقالات الكاملة المنشورة في أكثر من 20,000 مجلة علمية وهندسية بارزة وأرشيفاتها، بالإضافة إلى محتواها التقني ومصادرها التعليمية. ويجري العمل الآن على تحويل المشروع من مرحلته الحالية إلى مشروع طويل الأمد يتم تبنّيه ودعمه كليّا من قبل العراق
            و يمكن لأي شخص الآن الدخول وبسهولة إلى موقع المكتبة العلمية الافتراضية العراقية على شبكة الانترنت على عنوانها التالي: www.ivsl.org
vطريقة التسجيل في المكتبة الافتراضية العراقية:
إن الاشتراك ويكون وفق مجموعة من الخطوات هي:
 الدخول إلى الموقع
عنوان الموقع هو www.ivsl.org ستظهر لك النافذة الآتية
http://library.6te.net/ivsl/ivsl1.jpg

            سيظهر لك في منتصف الصفحة عبارة (need an account) أو تحتاج إلى حساب اذهب إلى جملة (sign up now) والتي تكون داخل مستطيل اخضر اللون انقر على ذلك المستطيل ستظهر لك نافذة جديدة
http://library.6te.net/ivsl/ivsl2.jpg
            النافذة السابقة تحوي على قائمة بالجامعات والوزارات المشاركة في (IVSL) انقر على جامعة الموصل سوف تفتح لك النافذة الآتية
http://library.6te.net/ivsl/ivsl3.jpg

            يجب عليك ملأ حقول هذه الاستمارة كي تستكمل تسجيلك في الموقع ، الاستمارة سوف تبدو كما في النموذج الذي في الأسفل
http://library.6te.net/ivsl/ivsl4.jpg

3-2 المتحف الوطني الافتراضي السعودي:
            يفتح متحفBasmoca  عالمه الافتراضي الثلاثي الأبعاد للولوج إليه من أي مكان في العالم، و زيارة متحف Basmoca لا تختلف بكل تأكيد عن الزيارة الاعتيادية للمتاحف، فالمعرض يتيح للجميع فرصة التجوال بين التحف الفنية والأعمال
المعروضة بكل سهولة عبر الانترنت.
 المتحف الوطني واجهة حضارية تبرز التاريخ المشرق للملكة العربية السعودية وهو لبنة من اللبنات المجسدة للبعد الحضاري للمملكة، واليوم ونحن نعيش في عصر المعلومات والثورة الحاسوبية التي نقلت البشرية إلى مراحل جديدة من السرعة والاستكشاف وتناقل المعلومات هذه الثورة تركت بصماتها وأثارها على كافة القطاعات ومنها المتاحف التي لا يمكن أن تختلف عن روح العصر
لاعتبارها إحدى مؤسسات التنشئة الاجتماعية والعلمية والثقافية.
و يمنح المتحف الافتراضي Basmoca الجمهور فرصة الاطلاع على مجموعتها الفنية من خلال بوابة مبتكرة تتجاوز الحدود والتحديات باستخدام تكنولوجيا العوالم الافتراضية، حيث يقوم الزوار بتنزيل التطبيق الخاص بالتجوال في المتحف، وتسجيل الدخول، ومن ثم تصميم شخصيات خاصة لاستخدامها في المتحف ثلاثي الأبعاد عبر الإنترنت
يتيح المتحف الافتراضي السعودي فرصة القيام بزيارة افتراضية من خلال موقعها على الانترنت:

خاتمة :
            من خلال ما تم عرضه نستخلص أن الافتراضية أو بمعنى آخر الواقع الافتراضي أصبح واقعا ملموسا في تبادل المعلومات وتلبية مختلف رغبات المستفيدين وهذا كله يعود إلى التطبيقات التكنولوجية المتطورة وما تسعى إلى تحقيقه وتجسيده على أرض الواقع من خلال مختلف تطبيقات وخدمات المؤسسات الوثائقية .
قائمة المصادر والمراجع :
ü   الواقع الافتراضي وتقنياته في تعليم المستقبل من إعداد : فهد عبد الرحمان أبو سيف الجهني .
ü   رجب سعد السيد ، مقال بعنوان ( الواقع الافتراضي : عالم تصنعه التقنية )
ü   عصام فريحات ، مقال ( الحقيقة الافتراضية ماهيتها وبعض تطبيقاتها التربوية )
ü   طارق يحيى قابيل ، مقال ( تطبيقات جديدة لعالم الواقع الافتراضي)
ü   موقع تكنولوجيا التعليم .
ü   المتحف الوطني الافتراضي السعودي متاح على الخط :http://www.nationalmuseum.org.sa/index_ar.aspx

ü   المكتبة العلمية الافتراضية العراقية على : www.ivsl.org